تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذا حذفوها بعد واو [الواحد] في قوله: ﴿فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم﴾ [٩٩ [ب (النساء) دون بقية لفظها في غيرها، وأمثالها نحو: ﴿أو يعفوا الذى بيده عقدة النكاح﴾ [٢٣٧ [ب (البقرة)، و﴿ويعفوا﴾ [٣٠ [ب (الشورى)، و[أثبتوا] و﴿لن ندعوا من دونه﴾ [١٤] [ب (الكهف)]، ﴿ونبلوا أخباركم﴾ [محمد: ٣١ [ب (القتال)، ﴿وما كنت ترجوا أن يلقى إليك﴾ [٨٦ [ب (القصص)، ﴿وأدعوا ربى﴾ [48 [ب (مريم).

وأما حذف الياء، فاتفقوا على حذف الياء الواحدة المتطرفة بعد كسرة، [لا ما و] ضمير المتكلم، فاصلة وغيرها، في الفعل الماضي والمضارع والأمر، والاسم العاري عن التنوين والنداء، والمنقوص المنون المرفوع والمجرور، والمنادى والمضاف إلى ياء المتكلم.

فالأول في مئة وثلاثة وثلاثين موضعا، نحو: ﴿ولا تكفرون﴾

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٢ · ص ٤٦٤