تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البغوي، كما نقله ابن الصلاح في فوائد رحلته.

الثاني: التوجيه بالألفاظ القرآنية في الشعر وغيره، وهو جائز بلا شك، وروينا عن الشريف تقي الدين الحسيني. أنه لما نظم:

مجاز حقيقتها فاعبروا ... ولا تعمروا هونوها تهن

وما حسن بيت له زخرف ... تراه إذا زلزلت لم يكن!

خشي أن يكون ارتكب حراما لاستعماله هذه الألفاظ القرآنية في الشعر، فجاء إلى شيخ الإسلام تقي الدين ابن دقيق العيد ليسأله عن ذلك، فأنشده إياهما فقال له: قل: "وما حسن كهف". فقال: يا سيدي أفدتني وأفتيتني.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٢ · ص ٣٤٦