تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج الطبراني عن معاذ رضي الله عنه: أن النبي ﷺ قال: "ألا أعلمك دعاء تدعو به لو كان عليك من الدين مثل صبر أداه الله عنك، ﴿قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء﴾ [آل عمران: ٨٣] إلى قوله: ﴿بغير حساب﴾، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطي من تشاء منهما وتمنع من تشاء، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك".

(صبر) بفتح الصاد وكسر الباء وسكون الراء: جبل عظيم باليمن.

وأخرج البيهقي في "الدعوات" عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ أنه قال: إذا استصعبت دابة أحدكم وكانت شموسا، فليقرأ هذه الآية في أذنها: ﴿أفغير دين الله يبغون وله، أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون (٨٣)﴾.

الشموس: الصعبة الشديدة.

وأخرج البيهقي من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه، عن النبي ﷺ أنه قال: "من قرأ آخر (آل عمران) في ليلة، كتب له قيام ليلة".

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٢ · ص ١٥٨