تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم تخلط آية عذاب برحمة، أو آية رحمة بعذاب ".

وعند الإمام أحمد من حديث أبي هريرة: " أنزل القرآن على سبعة أحرف " (عليم حكيم) (غفور رحيم).

وعنده أيضًا من حديث عمر رضي الله عنه: أن القرآن كله صواب، ما لم نجعل مغفرة عذابا أو عذابًا مغفرةً.

وروى ابن عبد البر عن أبي بن كعب: أنه كان يقرأ (كلما أضاء لهم مشوا فيه) [البقرة: ٢٠]: (مروا فيه)، (سعوا فيه).

وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقرأ (للذين ءامنوا انظرونا) [الحديد: ١٣]: (أمهلونا)، (أخرونا).

وفي فضائل أبي عبيد: أن ابن مسعود رضي الله عنه أقرأ رجلًا (إن شجرت الزقوم. طعام الأثيم) [الدخان]. فقال الرجل: (طعام اليتيم). فردها عليه، فلم يستقم بها لسانه، فقال أتستطيع أن تقول: (طعام الفاجر) قال: نعم. قال: فافعل.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ١ · ص ٤٩٠