تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من المصاداة.

أخرج ابن أبي حاتم عن سفيان في قوله (ص): اتبع القرآن صاده بعلمك، وأتبعه عملك.

وأخرج عن الحسن (ص) قال: صاد حادث القرآن؛ أي: انظر فيه.

وأخرج عن سفيان بن حسين قال: كان الحسن يقرؤها: " صاد والقرآن " يقول: عارض القرآن.

وقيل: (ص) اسم بحر عليه عرش الرحمن.

وقيل: اسم بحر يحيي به الموتى.

وقيل: معناه: صاد محمد قلوب العباد. حكاها الكرماني كلها.

وحكى في (المص) [الأعراف: ١] أن معناه: ألم نشرح لك صدرك.

وفي (حم) [المؤمن والسجدة والزخرف والدخان والجاثية والأحقاف: ١]: أنه محمد ﷺ. وقيل: (حم) ما هو كائن.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ١ · ص ٤٦٦