تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المشقشقتان، أي: أنهما يبرئان من النفاق والشك.

قال أبو عبيدة: كما يشقشق الهناءة الجرب فيبريه.

و(المستقصية) لأحوال أهل النفاق، وهتكهم.

و(المنقرة)، روى الشيخ عن عبيد بن عمير قال: كانت تسمى (برءاة) (المنقرة)، نقرت عن ما في قلوب المشركين.

و(البحوث) - بفتح الباء -، أخرج الحاكم عن المقداد أنه قيل له: لو قعدت العام عن الغزو، فقال: أبت علينا البحوث. يعني (برءاة)، مأخوذة من البحث، وهو التفتيش والاستقصاء في كشف الأمور الخفية.

و(الحافرة) ذكره ابن الفرس، لأنها حفرت عن قلوب المنافقين.

و(المثيرة) أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة: وكان يقال: (المثيرة) لأنها أنبأت بمثالبهم وعوراتهم، أي: المنافقين.

و(المبعثرة) لأنها بعثرت أسرار المنافقين.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ١ · ص ٣٨٤