تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقلت: لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن، فجئت رسول الله ﷺ فسلمت عليه فقال: لقد أنزل علي الليلة سورة لهي أحب إلي من الدنيا وما فيها، ثم قرأ: (إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك) [الفتح: ١،٢] انتهى.

ومن السفري أيضًا قوله تعالى: (إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم) [الأنفال]، نزلت لما استقل المشركون أصحاب رسول الله ﷺ يوم بدر وقالوا: أغر هؤلاء دينهم؟ فأنزل الله تعالى ذلك: (وإذ يقول المنافقون ...) إلى آخر الآية.

ومن ذلك قوله تعالى: (إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين) [ن: ١٧]، روى ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن جريج: أن أبا جهل

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ١ · ص ٢٧٦