وكذا قوله سبحانه وتعالى: (ما كان للنبي والذين آمنوا) [التوبة: ١١٣]. أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنها نزلت لما خرج النبي ﷺ معتمرًا وهبط من ثنية عسفان.
وأما ما نزل بتبوك، فقوله سبحانه وتعالى: (لو كان عرضًا قريبًا) الآية [التوبة: ٤٢]، نزلت في غزوة تبوك. أخرجه ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وكذا قوله تعالى: (وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها) [الإسراء: ٧٦]، أخرجه البيهقي في الدلائل عن عبد الرحمن بن غنم أنها نزلت في تبوك.
وكذا سورة (المنافقين)، أخرج الترمذي عن زيد بن أرقم أنها نزلت ليلًا في غزوة تبوك.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٢