تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هم ينتصرون) إلى قوله: (من سبيل) [٣٩ - ٤١]، حكاه ابن الفرس.

سورة (الزخرف) مكية، واستثني منها: (وسئل من أرسلنا) الآية [٤٥]، قيل أنزلت بالمدينة، وقيل: بالسماء.

سورة (الجاثية) مكية، واستثني منها: (قل للذين ءامنوا) الآية [١٤]. حكاه السخاوي في " جمال القراء " عن قتادة.

سورة (الأحقاف) مكية، واستثني منها قوله تعالى: (قل أرءيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله) الآية [١٠]. أخرج الطبراني بسند صحيح: أنها نزلت بالمدينة في قصة إسلام عبد الله بن سلام. لكن أخرج ابن أبي حاتم عن مسروق: أنها نزلت بمكة وأنها كانت خصومة خاصم بها محمد ﷺ.

واستثنى بعضهم قوله تعالى: (ووصينا الإنسان) الآيات الأربع [١٥ - ١٩].

وقوله تعالى: (فاصبر كما صبر أولوا العزم) الآية [٣٥].

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ١ · ص ٢٣٩