تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأربع عشرة سورة.

وأما ما اختلف فيه، هل هو مكي أو مدني، فذكر الشيخ السيوطي - رحمه الله تعالى - في كتاب " الإتقان ": إنها إحدى وثلاثون سورة ما اختلف فيها، منها:

سورة (الفاتحة) الأكثرون أنها مكية، وقال مجاهد: إنها مدنية، وذهب بعضهم إلى أنها نزلت مرتين بمكة حين فرضت الصلاة، وبالمدينة حين حولت القبلة، وفيها قول رابع: أن نصفها نزل بمكة ونصفها بالمدينة. نقله في " الإتقان " عن أبي الليث السمرقندي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ١ · ص ٢١١