فمذهب أبي حنيفة ومالك أنها تحبطه مطلقا، ومذهب الشافعي أنها تحبطه بشرط الموت عليها، والردة ضد التوبة، وليس من السيئات ما يمحو جميع الحسنات إلا الردة، وقد قال تعالى : ﴿ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا ﴾ [ التحريم 8 ] . قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : ﴿ تَوْبَةً نَّصُوحًا ﴾ أن يتوب ثم لا يعود فهذه التوبة الواجبة التامة . ومن تاب من شرب الخمر ولبس الحرير فإنه يلبس ذلك في الآخرة كما جاء في الحديث الصحيح : ( من شرب الخمر ثم لم يتب منها حرمها ) . وقد ذهب بعض الناس كبعض أصحاب أحمد : إلى أنه لا يشربها مطلقًا وقد أخطئوا الصواب الذي عليه جمهور المسلمين .
7- سئل عن اليهودي أو النصراني إذا أسلم . هل يبقى عليه ذنب بعد الإسلام ؟
اليهودي أو النصراني إذا أسلم . هل يبقى عليه ذنب بعد الإسلام ؟