تخطَّ إلى المحتوى

٣٨٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنه: " أَوْحَى اللَّهُ عز وجل إِلَى دَاوُدَ: قُلْ لِلظَّلَمَةِ لَا يَذْكُرُونِي؛ فَإِنِّي حَقًّا عَلَيَّ أَنْ أَذْكُرَ مَنْ ذَكَرَنِي، وَإِنَّ ذِكْرِي إِيَّاهُمْ أَنْ أَلْعَنَهُمْ "

٣٨١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ الْفِلَسْطِينِيُّ قَالَ: " مَكْتُوبٌ فِي مَزَامِيرِ دَاوُدَ عليه السلام: تَدْرِي لِمَنْ أَغْفِرُ مِنْ عِبَادِي؟ قَالَ: لِمَنْ، يَا رَبِّ؟ قَالَ: لِلَّذِي إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا ارْتَعَدَتْ لِذَلِكَ مَفَاصِلُهُ؛ ذَاكَ الَّذِي آمُرُ مَلَائِكَتِي أَنْ لَا تَكْتُبَ عَلَيْهِ ذَلِكَ الذَّنْبَ "

٣٨٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «كَانَ دَاوُدُ عليه السلام يَصْنَعُ الْقُفَّةَ مِنَ الْخُوصِ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ يَبْعَثُ بِهَا إِلَى السُّوقِ، فَيَبِيعُهَا، ثُمَّ يَأْكُلُ ثَمَنَهَا»

زُهْدُ مُوسَى عليه السلام

٣٨٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى أَوْحَى إِلَى مُوسَى عليه السلام: إِنَّ قَوْمَكَ يَبْنُونَ لِيَ الْبُيُوتَ، وَيُقَرِّبُونَ لِيَ الْقُرْبَانَ، وَإِنِّي لَا أَسْكُنُ الْبُيُوتَ، وَلَا آكُلُ اللَّحْمَ، وَلَكِنَّ آيَةً بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أَنْ يَعْدِلُوا بَيْنَ الْغَنِيِّ وَالْمِسْكِينِ، وَالْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ: إِذَا أَرْضَوُا الْمَسَاكِينَ فَقَدْ رَضِيتُ، وَإِذَا أَسْخَطُوهُمْ سَخِطَ "

٣٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ: " إِنَّ مُوسَى قَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: ائْتُونِي بِخَيْرِكُمْ رَجُلًا فَأَتَوْهُ بِرَجُلٍ، فَقَالَ: أَنْتَ خَيْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالَ: كَذَلِكَ يَزْعُمُونَ قَالَ: اذْهَبْ فَأْتِنِي بِشَرِّهِمْ " قَالَ: " فَذَهَبَ، فَجَاءَ وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ، فَقَالَ: جِئْتَنِي بِشَرِّهِمْ؟ قَالَ: أَنَا مَا أَعْلَمُ مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ مَا أَعْلَمُ مِنْ نَفْسِي قَالَ: أَنْتَ خَيْرُهُمْ "

٣٨٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ: " قَالَ مُوسَى عليه السلام: أَيْ رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: مَنْ أُذْكَرُ بِرُؤْيتِهِ قَالَ: رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَعُودُونَ الْمَرْضَى، وَيُعَزُّونَ الثَّكْلَى، وَيُشَيِّعُونَ الْهَلْكَى "

٣٨٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ قَالَ: " لَمَّا مَاتَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عليه السلام جَالَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي السَّمَاوَاتِ يَقُولُونَ: مَاتَ مُوسَى فَأَيُّ نَفْسٍ لَا تَمُوتُ "

٣٨٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، أَخْبَرَنَا قُرَّانُ بْنُ تَمَّامٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: " طَافَ مُوسَى بِالْبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ فَأَجَابَهُ رَبُّهُ ⦗٦٤⦘ تبارك وتعالى: لَبَّيْكَ يَا مُوسَى، هَا أَنَا ذَا لَدَيْكَ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ قَطَوَانِيَّةٌ " وَقَالَ قُرَّانُ مَرَّةً: «وَهُوَ فِي عَبَاءَةٍ قَطَوَانِيَّةٍ»

الزهد لأحمد بن حنبل · الصفحة ٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.