تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٠٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «مَا سَقَطَتْ أُمَّةٌ مِنْ عَيْنِ اللَّهِ إِلَّا حَرَّرَ أَكْبَادَهَا بِالْجُوعِ»

١٩٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا ابْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: قَعَدَ مَالِكٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، قَالَ مَالِكٌ: " مَا هُوَ إِلَّا طَاعَةُ اللَّهِ أَوِ النَّارُ قَالَ: فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ: لَا أَقُولُ مَا قُلْتَ مَا هُوَ إِلَّا رَحْمَةُ اللَّهِ أَوِ النَّارُ قَالَ: فَقَالَ مَالِكٌ: «أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ قُرَّاءِ اللَّهِ عز وجل»

١٩٠٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: اسْتَعَانَ ابْنُ رَجُلٍ عَلَى الْعَشَّارِينَ قَالَ: فَأَتَاهُمْ فَشَفَّعُوهُ، وَقَالُوا لَهُ: يَا أَبَا يَحْيَى لَوْ دَعَوْتَ بِدَعْوَةٍ قَالَ وَلَهُمْ كُوزٌ عَلَيْهِ جِلْدٌ مَخْتُومٌ يَجْعَلُونَ فِيهِ نَفَقَتَهُمْ قَالَ: فَقَالَ: ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ مَالِكٌ الْكُوزَ تَحْتَ إِبِطِهِ ثُمَّ قَالَ: «لَا وَاللَّهِ لَا يَسْتَجِيبُ لَنَا مَا دَامَ هَذَا الْكُوزُ مَعَنَا»

١٩٠٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُلَاعِبٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: " يُجَاءُ بِرَاعِي السُّوءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ: يَا رَاعِيَ السُّوءِ أَكَلْتَ اللَّحْمَ وَلَبِسْتَ الصُّوفَ وَشَرِبْتَ اللَّبَنَ لَمْ تَجْبُرِ الْكَسِيرَةَ وَلَمْ تَلْتَمِسِ الضَّالَّةَ وَلَمْ تَرْعَهَا فِي مَرَاعِيهَا، الْيَوْمَ أَنْتَقِمُ لَهُمْ مِنْكَ "

وَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ قَالَ سُفْيَانُ: «كَانَ يُقَالُ عِنْدَ ذِكْرِ الصَّالِحِينَ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ» قِيلَ: مَنْ ذَكَرَهُ؟ قَالَ: بَعْضُ الْعُلَمَاءِ "

قَالَ سُفْيَانُ: «الَّذِي عَلِمَ ثُمَّ عَمِلَ يُدْعَى عَظِيمًا يُدْعَى عَظِيمًا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ»

قَالَ سُفْيَانُ: «اهْتِمَامُكَ بِرِزْقِ غَدٍ خَطِيئَةٌ»

قَالَ سُفْيَانُ: «مَا زَادَ رَجُلٌ عِلْمًا إِلَّا زَادَهُ اللَّهُ قُرْبًا»

١٩٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى جَارٍ لِي فِي مَرَضِهِ وَكَانَ عَشَّارًا، فَقَالَ: كَلَّمَنِي رَاحِمُ الْمَسَاكِينِ فِي الْمَنَامِ، وَقَالَ: إِنَّ رَاحِمَ الْمَسَاكِينِ غَضْبَانٌ عَلَيْكَ قَالَ: إِنَّكَ لَسْتَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْكَ. قَالَ: مَا لَكَ؟ فَقُلْتُ: هَذِي قَالَ: فَأَعَادَ قَوْلَهُ مِثْلَ مَا كَانَ فَأَفْزَعَنِي، فَقُلْتُ: عَلَى مَنْ؟ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِهِ أَيْ عَلَيْهِ "

١٩٠٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدُ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ، عَنْ مَالِكٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى جَارٍ فِي مَرَضِهِ فَقَالَ: جَبَلَيْنِ مِنْ نَارٍ جَبَلَيْنِ مِنْ نَارٍ قَالَ مَالِكٌ: حُدِّثْتُ أَنَّهُ كَانَ لَهُ قَفِّيزَانِ أَحَدُهُمَا زَائِدٌ وَالْآخَرُ نَاقِصٌ "

الزهد لأحمد بن حنبل · الصفحة ٢٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزهد لأحمد بن حنبلص ٢٦٤