تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٧٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا ضَمْرَةُ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتِ ابْنَ سِيرِينَ الْوَفَاةُ قَالَ لِابْنِهِ: " أَيْ بُنَيَّ اقْضِ عَنِّي، وَلَا تَقْضِ عَنِّي إِلَّا الْوَفَاءَ قَالَ: يَا أَبَتِ، أُعْتِقُ عَنْكَ؟ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عز وجل لَقَادِرٌ عَلَى أَنْ يُؤْجِرَنِي وَإِيَّاكَ فِيمَا صَنَعْتَ مِنْ خَيْرٍ»

١٧٧٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ يَدْخُلُ السُّوقَ نِصْفَ النَّهَارِ يُكَبِّرُ وَيُسَبِّحُ وَيَذْكُرُ اللَّهَ عز وجل قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا بَكْرٍ السَّاعَةُ؟ قَالَ: «إِنَّهَا سَاعَةُ غَفْلَةٍ»

١٧٨٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ، عَنْ ضَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ قَالَ: «كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَكَانَ الْيَوْمُ الَّذِي يُفْطِرُ فِيهِ يَتَغَدَّى وَلَا يَتَعَشَّى ثُمَّ يَتَسَحَّرُ وَيُصْبِحُ صَائِمًا»

١٧٨١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، قَالَ رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حُدِّثْنَاهُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: «اتَّقِ اللَّهَ فِي الْيَقَظَةِ وَلَا تُبَالِ بِمَا رَأَيْتَ فِي الْمَنَامِ»

١٧٨٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ عَبَّادٍ امْرَأَةُ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، قَالَتْ: " كُنَّا نُزُلًا مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فِي دَارِهِ وَكُنَّا نَسْمَعُ بُكَاءَهُ فِي اللَّيْلِ يَعْنِي: وَضَحِكَهُ بِالنَّهَارِ "

١٧٨٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ ضَمْرَةَ فِيمَا كُتِبَ إِلَيْهِمْ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: شَهِدْنَا مَعَ جَمَاعَةٍ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَنَادَى ابْنُ سِيرِينَ: لَا يَأْتِينَا إِلَّا مَنْ قَدْ جَمَعَ الْقُرْآنَ فَإِنَّ هَاهُنَا مَنْ قَدْ جَمَعَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا صَلَّيْنَا قُلْتُ لَهُ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ بِنَا؟ قَالَ: " كَرِهْتُ أَنْ يَتَفَرَّقَ النَّاسُ فَيَقُولُونَ: أَمَّنَا ابْنُ سِيرِينَ "

١٧٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ، يَقُولُ: كَانَ شَابٌّ رَهِقَ كَانَتْ أُمُّهُ تَعِظُهُ وَتَقُولُ لَهُ: " يَا بُنَيَّ إِنَّ لَكَ يَوْمًا فَاذْكُرْ يَوْمَكَ قَالَ: فَلَمَّا نَزَلَ أَمْرُ اللَّهِ أَكَبَّتْ عَلَيْهِ أُمُّهُ فَجَعَلَتْ تَقُولُ: يَا بُنَيَّ قَدْ كُنْتُ أُحَذِّرُكِ مَصْرَعَكَ هَذَا وَأَقُولُ: إِنَّ لَكَ يَوْمًا فَاذْكُرْ يَوْمَكَ قَالَ: يَا أُمَّاهُ إِنَّ لِي رَبًّا كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَلَّا يَعْدِمَنِي الْيَوْمَ بَعْضُ مَعْرُوفِ رَبِّي عز وجل وَأَنْ يُغْفَرَ لِي قَالَ: فَيَقُولُ: مَاتَ رحمه الله يُحْسِنُ ظَنَّهُ بِاللَّهِ فِي حَالِهِ تِلْكَ "

١٧٨٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هِلَالٍ قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَسَّانَ، يَذْكُرُ قَالَ: كَانَ ابْنُ سِيرِينَ إِذَا دُعِيَ إِلَى وَلِيمَةٍ أَوْ إِلَى عُرْسٍ دَخَلَ مَنْزِلَهُ فَيَقُولُ: اسْقُونِي شَرْبَةَ سَوِيقٍ فَيُقَالُ لَهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَنْتَ تَذْهَبُ إِلَى الْعُرْسِ تَشْرَبُ سَوِيقًا فَكَانَ يَقُولُ: ⦗٢٥٠⦘ «إِنَّى أَكْرَهُ أَنْ أَجْعَلَ جَدَّ جُوعِي عَلَى طَعَامِ النَّاسِ»

الزهد لأحمد بن حنبل · الصفحة ٢٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزهد لأحمد بن حنبلص ٢٤٩