تخطَّ إلى المحتوى

١٤٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: قَالَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ: «اعْمَلْ عَمَلَ رَجُلٍ لَا يُنْجِيهِ إِلَّا عَمَلُهُ وَتَوَكَّلْ تَوَكُّلَ رَجُلٍ لَا يُصِيبُهُ إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ»

١٤٠٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ قَالَ: قَالَ إِبْلِيسُ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عليه السلام: يَا ابْنَ مَرْيَمَ إِنَّكَ لَا يُصِيبُكَ إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكَ قَالَ: أَجَلْ يَا عَدُوَّ اللَّهِ قَالَ: فَارْقَ هَذَا الْجَبَلَ فَارْمِ بِنَفْسِكَ أَنْظُرُ تَمُوتُ، قَالَ عِيسَى عليه السلام: يَا عَدُوَّ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى يَبْتَلِي عَبْدَهُ وَالْعَبْدُ لَا يَبْتَلِي رَبَّهُ "

١٤٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، يَعْنِي الْبُنَانِيَّ عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ، قَرَأَ سُورَةَ بَرَاءَةٍ فَلَمَّا أَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١] قَالَ: أَرَى رَبَّنَا عز وجل سَيَسْتَنْفِرُنَا شُيُوخًا وَشُبَّانًا جَهِّزُونِي أَيْ بَنِيَّ فَقَالَ بَنُوهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَدْ غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى مَاتَ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى مَاتَ وَمَعَ عُمَرَ رضي الله عنهما فَنَحْنُ نَغْزُو عَنْكَ، فَأَبَى فَجَهَّزُوهُ فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَمَاتَ فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ جَزِيرَةً يَدْفِنُوهُ فِيهَا إِلَّا بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ فَدَفَنُوهُ فِيهَا "

١٤٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ قَالَ: قَالَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ: «إِيَّاكُمْ وَالْمِرَاءُ فَإِنَّهَا سَاعَةُ جَهْلِ الْعَالِمِ وَبِهَا يَبْتَغِي الشَّيْطَانُ زَلَّتَهُ»

١٤٠٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: قَالَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ: " إِنَّكَ إِذَا كُنْتَ قَائِمًا بَيْنَ يَدَيْ اللَّهِ أَحْبَبْتَ أَنْ يَرَاكَ مُتَخَشِّعًا لِتَنْجَحَ لَكَ حَاجَتُكَ قِيلَ فَأَيْنَ مُنْتَهَى الْبَصَرِ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: مَوْضِعُ السُّجُودِ حَسْبُ "

١٤٠٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، أَخْبَرَنِي مَيْمُونُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ مُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ مُتَلَفِّتًا فِي صَلَاتِهِ قَطُّ خَفِيفَةً وَلَا طَوِيلَةً وَلَقَدِ انْهَدَمَتْ نَاحِيَةُ الْمَسْجِدِ فَفَزِعَ أَهْلُ السُّوقِ لِهَدَّتِهِ وَإِنَّهُ لَفِي الْمَسْجِدِ فِي صَلَاةٍ فَمَا الْتَفَتَ "

١٤١٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَاحِبٍ لَهُ، عَنِ ابْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ أَهْلَ الشَّامِ، لَمَّا دَخَلُوا هَزَمُوا أَهْلَ الْبَصْرَةِ زَمَنَ ابْنِ الْأَشْعَثِ فَصَوَّتَ أَهْلُ دَارِ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدِهِ: " أَمَا سَمِعْتَ الصَّوْتَ؟ قَالَ: مَا سَمِعْتُهُ "

١٤١١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ ⦗٢٠٤⦘ قَالَ: أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ: ذُكِرَ لمُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ قِلَّةُ الْتِفَاتِهِ فِي صَلَاتِهِ قَالَ: «مَا يُدْرِيكُمْ أَيْنَ قَلْبِي»

الزهد لأحمد بن حنبل · الصفحة ٢٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.