فُلاَنٌ خَرّ عَلَىَ طُنُبِ فُسْطَاطٍ، فَكَادَتْ عُنُقُهُ أَوْ عَيْنُهُ أَنْ تَذْهَبَ. فَقَالَتْ: لاَ تَضْحَكُوا. فَإِنّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا، إِلاّ كُتِبَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ".
*وحدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ أَبُو كُرَيْبٍ. (وَاللّفْظُ لَهُمَا). ح وَحَدّثَنَا إِسْحَقُ الْحَنْظَلِيّ (قَالَ إِسْحَقُ: أَخْبَرَنَا. وَقَالَ الاَخَرَانِ: حَدّثَنَا) أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا، إِلاّ رَفَعَهُ اللّهُ بِهَا دَرَجَةً، أَوْ حَطّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً".
حدّثنا مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ نُمَيْرٍ. حَدّثَنَا مُحَمّدُ بْنُ بِشْرٍ. حَدّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "لاَ تُصِيبُ الْمُؤْمِنَ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا، إِلاّ قَصّ اللّهُ بِهَا مِنْ خَطِيئَتِهِ".
حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ. حَدّثَنَا هِشَامٌ، بِهَذَا الاسْنَادِ.
*حدّثني أَبُو الطّاهِرِ. أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا مِنْ مُصِيبَةٍ يُصَابُ بِهَا الْمُسْلِمُ إِلاّ كُفّرَ بِهَا عَنْهُ، حَتّىَ الشّوْكَةِ يُشَاكُهَا".حدّثنا أَبُو الطّاهِرِ. أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ يَزيِدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لاَ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ مُصِيبَةٍ، حَتّىَ الشّوْكَةِ، إِلاّ قُصّ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ، أَوْ كُفّرَ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ".
لاَ يَدْرِي يَزِيدُ أَيّتُهُمَا قَالَ: عُرْوَةُ.
*حدّثني حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَىَ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ. حَدّثَنَا ابْنُ الْهَادِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ، حَتّىَ الشّوْكَةِ تُصِيبُهُ، إِلاّ كَتَبَ اللّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً، أَوْ حُطّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ".
*حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ أَبُو كُرَيْبٍ. قَالاَ: حَدّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ الْوَلَيِدِ ابْنِ كَثِيرٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ، وَلاَ نَصَبٍ، وَلاَ سَقَمٍ، وَلاَ حَزَنٍ، حَتّىَ الْهَمّ يُهَمّهُ إِلاّ كُفّرَ بِهِ مِنْ سَيّئَاتِهِ".
*حدّثنا قُتَيْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. كِلاَهُمَا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ (وَاللّفْظُ لِقُتَيْبَةَ) حَدّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ مُحَيْصِنٍ، شيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ، سَمِعَ مُحَمّدَ بْنَ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ يُحَدّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ: لَمّا نَزَلَتْ: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ﴾ (4 النساء 1). بَلَغَتْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَبْلَغاً شَدِيداً. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "قَارِبُوا وَسَدّدُوا. فَفِي كُلّ مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفّارَةٌ. حَتّىَ النّكْبَةِ يُنْكَبُهَا. وَالشّوْكَةِ يُشَاكُهَا".
*حدّثني عُبَيْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيّ. حَدّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ. حَدّثَنَا الْحَجّاجُ الصّوّافُ. حَدّثَنِي أَبُو الزّبَيْرِ. حَدّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَىَ أُمّ السّائِبِ، أَوْ أُمّ الْمُسَيّبِ. فَقَالَ: "مَا لَكِ؟ يَا أُمّ