أسير وإعطاء في نائبة ونحو ذلك (فهذا) العامل على ذلك (بأخبث المنازل) عند اللّه أي أخسها وأحقرها عنده (و) الرابع (عبد لم يرزقه اللّه مالاً ولا علماً) ينتقع به (فهو يقول) بنية صادقة وعزيمة قوية (لو أن لي مالاً لعملت فيه بعمل فلان) ممن أوتي مالاً فعمل فيه صالحاً (فهو بنيته) أي فيؤجر عليها ويجازي بحسبها (فوزرهما سواء) أي من رزق مالاً فأنفق منه في وجوه القرب ومن علم اللّه منه أنه لو كان له مال لعمل فيه ذلك العمل فيكونان بمنزلة واحدة في الآخرة لا يفضل أحدهما على صاحبه من هذه الجهة.
- (حم ت عن أبي كبشة) واسمه سعيد بن عمرو أو عمرو بن سعيد وقيل عمرو أو عامر بن سعيد صحابي نزل الشام (الأنماري) [ص 300] بفتح الهمزة وسكون النون وفتح الميم وآخره راء نسبة إلى أنمار.
الياقوتة 27
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا شريح بن النعمان حدثنا نوح بن قيس عن نصر بن علي الجهضمي عن النضر بن شيبان الحذاني عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: قلت له: ألا تحدثني حديثا عن أبيك سمعه أبوك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: أقبل رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
-إن رمضان شهر افترض الله عز وجل صيامه وإني سننت للمسلمين قيامه فمن صامه إيمانا واحتسابا خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه قال أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك قال أبو عبد الرحمن: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده ... رواه أحمد في مسند عبد الرحمن بن عوف
ومما أخرج البخاري في كتاب الصوم
باب: من صام رمضان إيمانا واحتسابا ونية.
وقالت عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (يبعثون على نياتهم).
- حدثنا مسلم بن إبراهيم: حدثنا هشام: حدثنا يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه،