تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْلَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: أَلَمْ تَرَ إِلَى رَاسِهْ كالطَّسْتِ، وَإِنَّمَا حَوْلَهُ كالحِفَافِ.

* حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بن أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بن جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، مُسْمِنًا أَصْلَعَ الشَّعْرِ، كَأَنَّ بِجَانِبهِ إِهَابُ شَاةٍ.

سِنُّ عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ وَوَفَاتُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

* حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بن الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بن بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، وَاللَّيْثُ بن سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، قَالَ: أَسْلَمَ عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ.

*حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، وَغَيْرِهِ، قال: فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ، أَوْ سِتَّ عَشْرَةَ.

* حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بن الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بن بُكَيْرٍ، قَالَ: قُتِلَ عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، يَوْمَ سَبْعَةَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، سَنَةَ أَرْبَعِينَ.

* حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن زَيْدِ بن هَارُونَ الْقَزَّازُ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بن زَيْدِ بن عَلِيٍّ، عَنْ جَعْفَرَ بن مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: تُوُفِّيَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً.

* حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بن عَبَّادٍ الْخَطَّابِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بن صُبَيْحٍ، قَالَ: قَالَ هِشَامُ بن الْكَلْبِيِّ، عَنْ عَوَانَةَ بن الْحَكَمِ، قَالَ: لَمَّا ضَرَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مُلْجَمٍ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَحُمِلَ إِلَى مَنْزِلِهِ، أَتَاهُ الْعُوَّادُ، فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: كُلُّ امْرِئٍ مُلاقٍ مَا يَفِرُّ مِنْهُ فِي فِرَارِهِ، وَالأَجَلُ مُسَاقُ النَّفْسِ، وَالْهَرَبُ مِنْ آفَاتِهِ كَمْ أَطْرَدْتُ الأَيَّامَ أَبْحَثُهَا عَنْ مَكْنُونِ هَذَا الأَمْرِ وَأَبَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، إِلا إِخْفَاءَهُ هَيْهَاتَ عِلْمٌ مَخْزُونٌ، أَمَّا

اليواقيت العشرية من كلام خير البرية · الصفحة ٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اليواقيت العشرية من كلام خير البريةص ٢٠٥