تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله

الله ﷻ قيومًا (*) قاهرًا فوق عباده مستويًا على عرشه كما قال ﴿الرَّحْمَنُ عَلى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (١) (٢)

(١) سورة طه - الآية ٥.

(٢) سئل مالك: كيف استوى؟ فأطرق مالك وأخذته الرحضاء ثم مسح رأسه فقال: " الرحمن على العرش استوى " كما وصف نفسه ولا يقال له كيف، وكيف عنه مرفوع، وأنت رجل سوء صاحب بدعه، أخرجوه، فأخرجوا الرجل.

وسأله رجل آخر فقال: الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول.

وقال عبد الله بن نافع: قال مالك: الله فى السماء وعلمه فى كل مكان. (تاريخ الإسلام - ٥/ ١٧٩).

وقيل لربيعة الرأى: كيف استوى؟ فقال: الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول، ومن الله الرسالة، وعلى الرسول البلاغ، وعلينا التصديق. (تاريخ الإسلام - ٤/ ٥٢). ... =

= قال على بن الحسن بن شقيق: قلت لابن المبارك: كيف تعرف ربنا عزوجل؟ قال: فى السماء على العرش ولا نقول كما قالت الجهمية هو معنا. (تاريخ الإسلام - ٥/ ٣٠٠).

قال الأوزاعى - رحمه الله - كنا والتابعون متوافرون نقول: إن الله سبحانه على العرش ونؤمن بما ورد فى السنة من الصفات.

_________

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا بالأصل

اليقين في معرفة رب العالمين · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اليقين في معرفة رب العالمينص ٧