تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله - ﷻ - أحقُ من ذكر .. وأحقُ من عُبِدَ .. وأحق من حُمِدَ .. وأولى من شُكِرَ .. وأنصرُ من أبتغىَّ .. وأرأف من ملك .. وأجودُ من سُئِل .. وأعفى من قدر .. ومغفرته عن عزته .. ومنعته عن حكمته .. وموالاته عن إحسانه وبره وعطفه وكرمه ورحمته.

ما للعباد عليه حق واجب إن عذبوا فبعدله وإن نعموا ... كلا ولا سعى لديه ضائع

بفضله وهو الكريم الواسع

الله - ﷻ - .. هو الملك لا شريك له .. والفرد لا ند له .. والغنى فلا ظهير له .. والصمدُ فلا ولد له .. ولا حاجة له .. والعلى فلا شبيه له .. ولا سمى له ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ ... سَمِيًّا﴾ (١) كل شئ هالك إلا وجهه .. وكل ملك زائل ... إلا ملكه .. وكل ظل قالص إلا ظله .. وكل فضل منقطع إلا فضله .. ولن يطاع إلا بإذنه ورحمته ولن يعصى ... إلا بعلمه وحكمته .. يطاع فيشكر .. ويُعصى فيتجاوز ويغفر .. كل نقمةِ منه عدل .. وكل نعمة منه فضل .. أقربُ شهيد

(١) سورة مريم - من الآية ٦٥.

اليقين في معرفة رب العالمين · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اليقين في معرفة رب العالمينص ٣٠