تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الذى بطن كل شئ أى علم باطنه وخفاياه)، والباطن ... (عن إدراك الحواس وتوهمات الخيال)، والباطن (الذى احتجب بقوة ظهوره عن سائر خلقه فلا تدركه الأبصار).

الرزاق: الذى يعطى كل كائن حى ما يحفظ به حياته سواء بالأسباب أو بدون الأسباب أو ضد الأسباب .. ... ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ (١).

الوهاب: الذى يعطى من يشاء، متى شاء، فى أى وقت شاء، على الوجه الذى يشاء .. بغير حساب .. والوهاب الذى يهب العطاء دون عوض ويعطى النعمة بغير سؤال ويهب ما شاء لمن شاء من المواهب بدون أسباب ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ (٢).

المقيت: الذى يعطى القوت لكل مخلوق حيث كان ..

اللطيف: الذى لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار

(١) سورة هود - الآية ٦.

(٢) سورة الشورى - من الآية ٤٩.

اليقين في معرفة رب العالمين · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اليقين في معرفة رب العالمينص ٢١