تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وداعماً وعوناً له إن حضر وإن غاب. إنه الإيمان الواعي المنسجم المترابط، لا التسليم الساذج المتناقض. وهذا الرجل هو الذي يستطيع القيام بدور الرجل الأول في حال انتقال المسؤولية إليه، وهو الذي تنتقل إليه بلا ضجة وبكل سهولة، لأنَّه أصلاً كان مرجعاً للناس في حياة الرجل الأول.

والعجب ممن يحمل الدعوة، ويريد تحقيق التغيير وهو لا يمتلك ثوابت المنهج، أو الثبات عليه! ولا تخفى الارتجالية في كثير من قرارات الدعاة، الذين يتحركون وقد نسوا حظاً مما ذكروا به، فكانت النتائج خسائر تتبعها خسائر.

8 ـ 6 ـ 2009

الوعي الهادئ القوي · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوعي الهادئ القويص ٤