الخاتمة
وفي الختام أسأل الله العلي العظيم رب العرش الكريم، أن يجعل هذا الموضوع خالصًا لوجهه سبحانه، بعيدًا عن الرياء والسمعة، وأن يكتب له القبول في الدنيا والآخرة، وأن ينفع به كل من وقع بين ناظريه، وأن يقينا جميعًا الوسوسة والأوهام، وسوء الأحلام والأسقام، إنه سبحانه خير مأمول، وأفضل مسؤول، والحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
كتبه
يحيى بن موسى الزهراني
إمام الجامع الكبير بتبوك
* ... * ... *
الوسوسة ووسائل الخلاص منها · الصفحة ٥٨