والعرب ضعفاء غلبوا على أمرهم وسيطر العدو الصهيوني على بلادهم، لا يتحلون بإرادة القتال، والإسلام بالجهاد يقودهم إلى النصر بإذن الله ..
إن الاستعمار بكل أشكاله والصهيونية بكل صورها وأعداء العرب والمسلمين بمختلف اتجاهاتهم، هم الذين يريدون أن يتخلى العرب والمسلمون عن دينهم، ليبقى الاستعار للاستغلال وتتوسع الصهيونية في الاحتلال، و يستشري شر أعداء العرب والمسلمين، دون أن يستطيعوا زحزحة الاستعمار والصهيونية و أعدائهم عن أرضهم وعرضهم وعقيدتهم.
وخير دليل على ذلك هو هذا الواقع المرير الذي يسود بلاد العرب والمسلمين.
و رسالة المسجد في هذه الظروف هي الحث على العودة إلى الإسلام دينا والعربية لغة، و إلى تحرير الأرض وصيانة العرض ومصاولة أعداء العرب والمسلمين في كل مكان.
والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وصلى الله على سيدي ومولاي رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن والاه.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.