وقال تعالى: (لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر، بأسهم بينهم شديد، تحسبهم جميعا وقلوبهم شئي، ذلك بأنهم قوم لا يعقلون) (1).
تلك أمثلة قليلة مما جاء في الذكر الحكيم عن يهود، أهؤلاء يوصف جيشهم بأنه لا يقهر!!! |
إنه جيش لا يمكن أن يقاتل إلا مستفيدة من تفوقه في التسليح كمية ونوعية، ومستفيدة أكثر من تفوقه بالسلاح من اختلاف العرب وتفرقهم وحرمانهم من إرادة القتال.
إن العدو الصهيوني بصنع أكثر اسلحته، ويستورد من الدول الغربية و الشرقية أيضا ما ينقصه من سلاح، وقطع أشواطا بعيدة في العلوم التطبيقية، وأنتج السلاح النووي، وهو يستقطب الكفايات العالية من الصهاينة و يوليهم المراكز القيادية في الجيش.
تلك هي أسباب انتصار العدو الصهيوني على العرب.
کےا أن العرب اتخذوا خطة الدفاع في حروبهم على العدو الصهيوني عدا حرب رمضان من سنة 1973 م، حيث اتخذوا خطة التعرض المحدود.
أما العدو الصهيوني، فقد اتخذ خطة التعرض في حروبه للعرب، والمدافع لا ينتصر أبدا، والمهاجم ينتصر أبدا.
فإذا أراد العرب الانتصار على العدو الصهيوني و تحرير الأرض العربية المحتلة واسترجاع حقوق العرب المغتصبة، فعليهم صنع أسلحتهم بأيديهم، و استيراد الأسلحة المتطورة بأموالهم الضخمة، و إنتاج السلاح النووي، واللحاق بالتقدم العلمي وبخاصة في مجال العلوم التطبيقية، وتولية القادة اللامعين، وأتخاذ خطة التعرض، والعودة إلى العقيدة الإسلامية التي قادت إلى النصر.
(1) الآية الكريمة من سورة الحشر (59: 14).