تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الماضي، أما اليوم فلا تقنع أحدا، انكم تقولون: القومية العربية، فلا بد أن نقول: القومية الكردية!.

أما غير الإسلام من الأديان، فلا أعرف دينا كاليهودية بموجب نصوص التوراة التي وصلت إلينا وهي بين أيدينا، دينا عنصريا متطرفا في غلو شديد، فالدين اليهودي لبني إسرائيل، وإله إسرائيل خاص باليهود، و بنو إسرائيل وحدهم شعب الله المختار، و بقية الناس أمميون لا يستحقون الحياة.

أما المسيحيون فلا تزال العنصرية تطحنهم طحنا، وكل شعب غربي بعتبر نفسه فوق الجميع، والمسيحي الأبيض في إفريقية يضطهد المسيحي الأسود، وحتى في الولايات المتحدة الأمريكية ينظر إلى الزنوج نظرة المتعالي، و يحرمونهم من دخول قسم من الجامعات والمتنزهات والمطاعم التي يسمح للأبيض وحده دخولها.

أما في الإسلام، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عن سلمان الفارسي: «سلمان منا أهل البيت ..

وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخاطب بلال الحبشي: «سيدنا ومولي سيدناه، باعتبار بلال مولى أبي بكر الصديق رضي الله عنه،

ومن التضليل الادعاء بأن الإسلام هو السبب الأول لتأخر المسلمين. ولا أجد أدعاء سخيفا كهذا الادعاء.

لقد كان العرب قبل الإسلام مستعمرين للفرس والروم والأحباش: سورية ولبنان وفلسطين والأردن، أو ما كان يطلق عليه أرض الشام مستعمرة للروم.

وجزيرة ابن عمر مستعمرة للروم أيضا.

والعراق مستعمرة للفرس، وكذلك عر بستان أو ما يطلق عليها اليوم: الأهواز.

واليمن الخضراء مستعمرة للأحباش.

الوسيط في رسالة المسجد العسكرية · الصفحة ٣٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوسيط في رسالة المسجد العسكريةص ٣٠٢