تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بين الناس، وليعلم الله الذين آمنوا و يتخذ منكم شهداء، والله لا يحب الظالمين) (1).

والمؤمن حقا لا يستسلم بعد هزيمته، لأنه يعلم بأن بعد العسر يسرة: (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين، ولكن المنافقين لا يعلمون) (2).

وقال تعالى: (ولا يحزنك قولهم، إن العزة لله جميعا هو السميع العليم) (3).

والمؤمن حقا لا يصدق الإشاعات والأراجيف: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) (4).

وقال تعالى: (لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض و المرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا) (5).

وقال تعالى: (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به، ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم، لعلمه الذين يستنبطونه منهم، ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا) (6).

و المؤمن حقا يقاوم الاستعمار الفكري و يصالون الغزو الحضاري، لأن له من مقومات دينه و تراث حضارته، ما يصونه من تيارات المبادئ الوافدة التي تخالف دينه و تناقض تقاليده وتذيب شخصيته و تمحو آثاره من الوجود: «قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون. ولا أنتم عابدون ما أعبد. ولا أنا عابد ما عبدتم. ولا أنتم عابدون ما أعبد. لکم دينکم ولي دين) (7).

(1) الآية الكريمة من سورة آل عمران (103).

(2) الآية الكريمة من سورة المنافقين (83: 80)

(3) الآية الكرة من سورة يونس (10: 90

(4) الآية الكريمة من سورة اخجات (90: 49).

(5) الاية الكرة من سورة الأحزاب (90: 32)

(1) الاية الكريمة من سورة النساء (83: 4)

(7) الآيات الكريمات من سورة الكافرون (109).9.1

الوسيط في رسالة المسجد العسكرية · الصفحة ٢٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوسيط في رسالة المسجد العسكريةص ٢٧١