تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجولة في حرب سنة 1948 الميلادية بين العرب والعدو الصهيوني على أرض فلسطين، وأشهد أن شهداءهم حينذاك أكثر من شهداء الجيوش العربية، وأن أثرهم في العدو الصهيوني کان بالغا وكاسحة، مع أن عددهم كان لا يزيد عن اثنين بالمئة من موجود الجيوش العربية.

ومنذ تلك الحرب، لم نسمع ذكرة للمجاهدين! أخوفا على العدو الصهيوني قضينا على الجهاد وأفنينا المجاهدين؟! وإلا لماذا؟؟!!

إن المسجد جاهز لتفريخ المجاهدين، فاتركوه يؤدي رسالته، وحينذاك ستجدون أين تبقى الصهيونية وتعرفون مصير الصهاينة (1).

ولكل أجل كتاب، ووالله غالب على أمره، (ولكن أكثر الناس لا يعلمون) (2).

(1) انظر كتابنا: التطبيق العملي للجهاد - وخائة كتابنا: أهداف اسرائيل التوسعية في البلاد العربية

(2) الآية الكريمة من سورة يوسف (21: 12)

الوسيط في رسالة المسجد العسكرية · الصفحة ٢٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوسيط في رسالة المسجد العسكريةص ٢٦٣