مخجلا، كما نصت عليه التقارير الرسمية المعتمدة في تلك الدول.
وشتان بين الدول الغربية و العدو الصهيوني و بين الدول العربية والإسلامية.
وقد رأيت تدريب الفتيات وهن يرتدين الألبسة العسكرية و يتخذن أوضاع الرمي الثلاثة: الوقوف والبروك والانبطاح، فكانت النظرات الفاجرة تتعقبهن في أثناء التدريب، فإذا خلا المدربون إلى أنفسهم واجتمعوا في الأندية أو في مكان آخر، أخذوا يعلقون على ما رأوه وسمعوه من الفتيات تعليقا غير شريف وغير عفيف ... ولا أزيد!
وقد جعل الدين الحنيف من يقتل دفاعا عن عرضه شهيد، والذي يحرص على عرضه من الآباء لا يرتاح إلى نظرات المدربين الفاسقة، وأخشى أن يستشهد في أيام السلام دفاعا عن عرض ابنته قبل أن تخوض غمار الحرب.
لقد شهد حرب حزيران (يونيو) من سنة 1997 بين العرب والعدو الصهيوني ثلاثة بالألف فقط من العرب، بينما شهدها من الصهاينة أحد عشر بالمئة من تعداد السكان، والمعقول المنطقي أن يزج العرب و المسلمون بكل ما يقدرون عليه من مقاتلين، وحينذاك يدربون النساء و يزجوهن في القتال إذا احتاجوا لقتاله!
أما أن يكون القادر ون من الرجال على القتال قاعدين، ونطالب النساء بالتدريب العسكري و القتال، فهذا غير منطقي ولا معقول.
إنني لا أتفق مع الذين يحشدون الفتيات للتدريب العسكرى بحجة الاستحضار للحرب.
وعلى هؤلاء أن يحشدوا فتيانهم للتدريب العسكري استحضارة اللحرب، إن كانوا فاعلين أولا وصادقين ثانيا.
وأخشى ما أخشاه أن يكون حشد الفتيات للتدريب مظاهرة من المظاهرات