تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن ذلك أيضا ما قاله الإمام السيوطي في "التدريب"١ قال: "وأعجب من ذلك ما ذكره الحاكم عن أعرابي أن النبي -ﷺ- صلى إلى شاة، صحفها عنزة -بسكون النون- ثم رواه بالمعنى على وهمه فأخطأ من وجهين.

ومن ذلك أيضا: ما نقل عن بعض شيوخ الإمام الخطابي في الحديث فيما حكاه عنه، وأنه لما روى حديث: "النهي عن التحليق يوم الجمعة قبل الصلاة".

قال: منذ أربعين سنة ما حلقت رأسي قبل الصلاة، فهم منه حلق الرءوس، وإنما المراد هو تحليق الناس حلقا يوم الجمعة قبل الصلاة.

ومنها: ما روي أن بعضهم لما سمع خطيبا يروي حديث: "لا يدخل الجنة قتات" ٢ وبكى وقال: ما الذي أصنع وليست لي حرفة سوى بيع القت، وهو الذي يعلفه الدواب.

إلى غير ذلك من الأمثلة التي ذكرها المؤلفون في كتبهم في باب التصحيف.

١ ص٣٨٦.

٢ قتات أي مغتاب.

الوسيط في علوم ومصطلح الحديث · الصفحة ٤٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوسيط في علوم ومصطلح الحديثص ٤٨٧