تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-ﷺ- إذ سمع جلبة رجال فلما صلى دعاهم، فقال: "ما شأنكم"؟ قالوا: يا رسول الله استعجلنا إلى الصلاة قال: "لا تفعلوا"، فذكره، وتتمة الحديث: "فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا" ١.

ز- حديث: "ادفنوا القتلى في مصارعهم" ٢، أخرجه أصحاب السنن الأربعة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال الترمذي: حسن صحيح، ولهذا رمز السيوطي لصحته.

وسببه ما أخرجه أبو داود عن جابر بن عبد الله قال: "كنا حملنا القتلى يوم أحد لندفنهم، فجاء منادي رسول الله ﷺ: أن تدفن القتلى في مضاجعهم، فرددناهم"٣.

المؤلفات في هذا العلم:

١- وأول من ألف في هذا العلم الإمام أبو حفص العكبري شيخ القاضي أبي يعلى محمد بن الحسين بن الفراء الحنبلي المتوفى سنة ثمانٍ وخمسين وأربعمائة.

٢- أبو حامد بن كوتاه الجوباري قال السيوطي في التدريب١: "وصنف فيه -أي معرفة أسباب الحديث- أبو حفص العكبري، وأبو حامد بن كوتاه الجوباري قال الذهبي: ولم يسبق إلى ذلك"، والظاهر أن مراده بقوله هذا هو كتاب أبي حفص العكبري.

٣- ومن المؤلفات النافعة المفيدة الواسعة في هذا العلم "البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف" وهو للعالم المحدث السيد إبراهيم بن محمد بن كمال الدين الشهير بابن حمزة الحسيني الحنفي الدمشقي كان أحد الأعلام المحدثين، والجهابذة المتقنين، ولد عام "١٥٠٤" أربع

١ البيان والتعريف ج١ ص١٣٤، ١٣٥.

٢ يعني حيث قتلوا والمراد بهم شهداء أحد.

٣ كتاب البيان والتعريف ج١ ص١١٣.

١ ص٥٤٠.

الوسيط في علوم ومصطلح الحديث · الصفحة ٤٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوسيط في علوم ومصطلح الحديثص ٤٧٦