د- حديث: "أما كان يجد هذا ما يسكن به رأسه -وفي رواية- شعره، أما كان يجد هذا ما يغسل به ثيابه".
أخرجه أحمد، وأبو داود، وابن حبان، والحاكم عن جابر رضي الله عنه، وقال: على شرطهما، وأقره الذهبي وقال العراقي: إسناده جيد.
وسببه عنه، كما في أبي داود قال جابر بن عبد الله: أتانا رسول الله -ﷺ- فرأى رجلا شعثا قد تفرق شعره فقال: "أما كان يجد هذا ما يسكن به شعره" ١.
وهذا الحديث وسببه يدل دلالة واضحة على حب الإسلام للنظافة: نظافة الجسم والبدن، ونظافة الثياب، وأن الإسلام دين النظافة حقا.
هـ- حديث: "أما والله إني لأمين في السماء، أمين في الأرض"، أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"، والبزار عن أبي رافع رضي الله عنه سببه عنه، قال: أضاف رسول الله -ﷺ- ضيفا فلم يكن عنده ما يصلحه فأرسل إلى رجل من اليهود أسلفني دقيقا إلى رجب فقال: لا إلا برهن، قال: "أما والله ... " فذكره وزاد البزار: "اذهب بدرعي الحديد إليه" ٢.
وحديث: "إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون ٣ وأتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة ... ".
أخرجه الإمام أحمد والشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه سببه، عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: بينما نحن نصلي مع النبي
١ البيان والتعريف ج١ ص٣٥٨، ٣٥٩.
٢ المرجع السابق ج١ ص٣٥٩.
٣ المراد بالسعي الإسراع حتى يصير جريا وأما المراد به في قوله تعالى: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ المشي العادي الذي لا يلوي فيه الذاهب على شيء في طريقه.