تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النجدة كعمرو بن معديكرب الزبيدي، قيل: وإلا فلا واختاره ابن عبد البر.

وقيل: إن زكاه أحد من أئمة الجرح والتعديل مع رواية واحد عنه قبل، وإلا فلا.

قال السيوطي: واختاره أبو الحسن بن القطان، وصححه شيخ الإسلام١.

"هل يقبل تعديل العبد والمرأة؟ ":

قال الإمام السيوطي في "تدريب الراوي": فرع في مسائل زادها المصنف -أي النووي- على ابن الصلاح:

المسألة الأولى: يقبل تعديل العبد والمرأة العارفين لقبول خبرهما وبذلك جزم الخطيب في "الكفاية" والرازي، والقاضي أبو بكر بعد أن حكى عن أكثر الفقهاء من أهل المدينة وغيرهم: أن لا يقبل في التعديل النساء لا في الرواية، ولا في الشهادة.

وقد استدل الخطيب على القبول بسؤال النبي -ﷺ- بريرة عن عائشة في قصة الإفك قال: بخلاف الصبي المراهق فلا يقبل تعديله إجماعًا.

المسألة الثانية: ومن عرفت عينه وعدالته وجهل اسمه احتج به وفي الصحيحين من ذلك كثير كقولهم: ابن فلان، أو والد فلان، وقد جزم بذلك الخطيب في "الكفاية" ونقله عن القاضي أبي بكر الباقلاني، وعلله بأن الجهل باسمه لا يخل بالعلم بعدالته ومثله بحديث ثمامة بن حزن القشيري: سألت عائشة عن النبيذ؛ فقالت: هذه خادم رسول الله -ﷺ- لجارية حبشية فسلها ... الحديث.

المسألة الثالثة: وإذا قال: أخبرنا فلان، أو فلان على الشك وهما

١ شرح شرح النخبة للقاري ص١٥٣.

الوسيط في علوم ومصطلح الحديث · الصفحة ٤٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوسيط في علوم ومصطلح الحديثص ٤٠٦