تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسلمين فقال إن هذا الرجل يمشي على الطريق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كن أبا ذر " فلما تأملت القوم قالوا يا رسول الله هو والله أبو ذر فقال: " يرحم الله أبا ذر يعيش وحده ويموت وحده ويحشر وحده ". فذكر قصة موته ...

*** وكانت وفاته بالربذة سنة إحدى وثلاثين وقيل في التي بعدها وعليه الأكثر ويقال إنه صلى عليه عبد الله بن مسعود في قصة رويت بسند لا بأس به وقال المدائني: إنه صلى عليه ابن مسعود بالربذة ثم قدم المدينة فمات بعده بقليل./ والربذة من قرى المدينة، قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكة، وبهذا الموضع قبر أبي ذر الغفاري، جندب بن جنادة رضي الله عنه .............. اهـ.

انتهى

ـ والحمد لله رب العالمين ـ

وكان الفراغ منه يوم 28 ـ 05 ـ 1428

(أبو يوسف محمد زايد (

الوصايا العشر لأبي ذر · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوصايا العشر لأبي ذرص ٥٠