؛ قال: فقدمت على أخي فأخبرته أني أسلمت ... قال: فإني على دينك ... فانطلقنا إلى أمنا فقالت: فإني على دينكما ... قال: وأتيت قومي فدعوتهم، فتبعني بعضهم ...
+ يقال إن إسلامه كان بعد أربعة وانصرف إلى بلاد قومه فأقام بها حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ومضت بدر وأحد ولم تتهيأ له الهجرة إلا بعد ذلك، وكان طويلاً أسمر اللون نحيفاً ... وقال أبو قلابة عن رجل من بني عامر: دخلت مسجد منى فإذا شيخ معروق آدم عليه حلة قطري فعرفت أنه أبو ذر بالنعت.
+ وأخرج الطبراني من حديث أبي الدرداء قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتدئ أبا ذر إذا حضر ويتفقده إذا غاب.
+ وقال الإمام أحمد في كتاب الزهد: حدثنا يزيد بن هارون حدثنا محمد بن عمرو سمعت عراك بن مالك يقول قال أبو ذر: إني لأقربكم مجلساً من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أقربكم مني مجلساً يوم القيامة من خرج من الدنيا كهيئته يوم تركته فيها ... وإنه والله ما منكم من أحد إلا وقد نشب فيها بشيء غيري ... وهكذا أورده في المسند، وأظنه منقطعاً لأن عراكاً لم يسمع من أبي ذر.
+ روى أبو ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه خلق كثير ...
+ قال أبو إسحاق السبيعي عن هانئ بن هانئ عن علي: أبو ذر وعاء ملئ علماً ثم أوكئ عليه. أخرجه أبو داود بسند جيد؛ وأخرج أبو داود أيضاً وأحمد عن عبد الله بن عمرو: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء أصدق لهجة من أبي ذر.
+ وقال الآجري عن أبي داود: لم يشهد بدراً ولكن عمر ألحقه بهم وكان يوازي ابن مسعود في العلم ....
+ وفي غِفار - قبيلة أبي ذر - قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: غِفار غفر اللهُ له ... / مسلم؛ وفي رواية عنده: - عن أبي ذرٍّ قال: لي رسول الله عليه السلام: " إئتِ قومك فقل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أسلمُ سلمَها اللهُ، وغِفار غفر اللهُ لها ". مُسلم.
+ وفي " السيرة النبوية " لابن إسحاق بسند ضعيف عن ابن مسعود قال كان لا يزال يتخلف الرجل في تبوك فيقولون يا رسول الله تخلف فلان فيقول: " دعوه فإن يكن فيه خير فسيلحقه الله بكم وإن يكن غير ذلك فقد أراحكم الله منه ". فتلوم أبو ذر على بعيره فأبطأ عليه فأخذ متاعه على ظهره ثم خرج ماشياً فنظر ناظر من