والصفحة الأخيرة الموقعة من طرف الخطاط (12)، ويوجد مصحف أبي القاسم ت [499 هـ] (13)، وكذلك مصحف سماه مصحف سنة [428 هـ] مجهول الصاحب، وقد أخذنا منه وجه الورقتين 127 و 175 وهو مصحف نادر لا يوجد نماذج له في المتاحف الآن (14)، وكذلك مصحف عبد الملك بن محمد الأصفهاني ت [499 هـ]، ونموذجه الثاني أكثر وضوحا لتعرف الوقف و تتبع مواقعه (15).
وهناك جزء من مصحف لعثمان بن محمّد ت [505 هـ] وبه زخارف ونقاط وسط دوائر، ولكنّها عند مقارنتها بالمصاحف نجدها لا علاقة لها بالوقف (16) ونقل جزء من مصحف للإمام البيهقي ت [592 هـ] (17) إلى جانب مصحف كان قد أوقفه الناصر بن محمد قلاوون ت [714 هـ] وهو مصحف واضح وأنيق أرخّه صاحبه في سنة [730 هـ] (18).
أ) مصاحف تتوفر على علامات الوقف عند المشارقة:
- هناك مصحف عبد الرحمن بن أبي بكر ت [582 هـ]، وقد عثر منه على الورقة الثانية والعشرين والمائة، وقال محمد بن سعيد شريفي: «وتخلل النصّ حروف للوقف» (19).
- ويوجد مصحف عبد الرحمن بن محمد بن أبي الفتح ت [599 هـ]، ويوجد في ثناياه علامات بارزة للوقف وقد رمز له بالرمز (ط) (20).
- كما يوجد المصحف الفارسي المؤرخ سنة [635 هـ] (21). ومصحف ياقوت المستعصمي ت [685 هـ] وقد قدم نماذج لا تتوفر على الوقف و هي نماذج مصورة غير مكتملة، بينما قدم نموذجا منسوبا إليه يرجع إلى سنة [689 هـ] يحتوي على علامات للوقف بارزة فيه (22).