تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثالث: بمعنى على, كقوله: في الانبياء (الاية77): ونصرناه من القوم الذين كذبوا باياتنا, وفي التطفيف (الاية34): فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون.

والرابع: الصلة, كقوله: قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم (النور30).

والخامس: بمعنى في, كقوله: في فاطر (الاية40): ارونى ماذا خلقوا من الارض, نظيرها في الاحقاف (الاية4).

والسادس: بمعنى التبعيض, كقوله: وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين (الاسراء82) , وقوله: وينزل من السماء من جبال فيها من برد (النور 43) ,وقوله: يا معشر الجن والانس الم ياتكم رسل منكم (الانعام 130) , اي من انفسكم وبعضكم, وفي سورة الرحمن (الاية22) قوله: يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان, يعني [من] احدهما.

والسابع: بمعنى التجنيس, كقوله: فاجتنبوا الرجس من الاوثان (الحج 30) , [يعني الرجس الاوثان] , وقوله: في نوح (الاية4): يغفر لكم من ذنوبكم, يعني [من] رجس ذنوبكم.

* باب ما على عشرة اوجه احدها: ما الاضمار والاثبات, كقوله: ومما رزقناهم ينفقون (البقرة 3) , وقوله: وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا (البقرة 23) , وقوله: عزيز عليه ما عنتم (التوبة128).

والثاني الاستفهام, كقوله: يبين لنا ما هي (البقرة 68) , [وقوله]: يبين لنا مالونها (البقرة69).

والثالث: التعجب, كقوله: فما اصبرهم على النار (البقرة 175) , [وقوله]: قتل الانسان ما اكفره (عبس 17) , وقوله: فاصحاب الميمنة ما اصحاب الميمنة (الواقعة 8) , (وقوله): واصحاب المشامة ما اصحاب المشامة (الواقعة 9) , وقوله: واصحاب اليمين مااصحاب اليمين (الواقعة 27) , وقوله: واصحاب الشمال ما اصحاب الشمال (الواقعة41).

الوجوه · الصفحة ٢١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجوهص ٢١٢