تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرابع: شجرة الزقوم, كقوله: والشجرة الملعونة في القرآن (الاسرا 60) , وقوله: في [الصافات] (الاية64): انها شجرة تخرج فى اصل الجحيم طلعها [كانه] , وقوله: ان شجرة الزقوم طعام الاثيم (الدخان 43).

الخامس: شجرة الزيتون, كقوله: في سورة المؤمنين (الاية20): وشجرة تخرج من طور سيناء.

السادس: محمد [صلى اللّه عليه وسلم] , كقوله: يوقد من شجرة مباركة [زيتونة لاشرقية ولا غربية] (النور 35).

السابع: شجرة من الاشجار, كقوله: ما كان لكم ان تنبتوا شجرها (النمل60).

الثامن: المرخ والعفار, وهما شجرتان من اشجار العرب كانوا يوقدون منهماالنار, كقوله: الذى جعل لكم من الشجر الاخضر نارا (يس 80).

التاسع: شجرة السمر, كقوله: اذ بيايعونك تحت الشجرة (الفتح 18).

العاشر: جميع الاشجار, كقوله: والنجم والشجر يسجدان (الرحمن6).و

الحادي عشر: الاختلاف, كقوله: فيما شجر بينهم (النساء 65).

* باب الشفاعة على وجهين احدهما: الشفاعة بعينها, كقوله: ولا يقبل منها شفاعة (البقرة 48) , [وقوله: ولاتنفعها شفاعة (البقرة 123) , وقوله: من ذا الذى يشفع عنده الا باذنه [البقرة 48) ,وفي طه (الاية109) , وسبا (الاية23) قوله: ولاتنفع الشفاعة عنده].

الوجوه · الصفحة ١٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجوهص ١٤٤