تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخامس: الذي يكتب الحسنات وهو من الحفظة, كقوله: وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد (ق 21).

السادس: الحاضر, كقوله: او القى السمع وهو شهيد (ق 37).

السابع: الذي يشهد على حقوق الناس, كقوله: واستشهدوا شهيدين من رجالكم (البقرة282) , [و قوله]: ولا يضار كاتب ولا شهيد (البقرة 282).

* باب الشهادة على وجهين احدهما: الشهادة بعينها, كقوله: ولا تكتموا الشهادة [و من يكتمها فانه آثم قلبه] (البقرة283) , وقوله: يا ايها الذين آمنوا شهادة بينكم [اذا] (المائدة 106) , وقوله: ولانكتم شهادة اللّه [انا اذا] (لمن الاثمين) (المائدة 106) , وقوله: لشهادتنا احق من شهادتهما (المائدة 107) , وقوله: قل اى شى ء اكبر شهادة [قل اللّه] (الانعام 19).

الثاني: القول, كقوله: شهد اللّه (آل عمران 18) , يعنى قال اللّه تعلى, [و يقال]:علم اللّه, ويقال: كتب اللّه, ويقال: بين اللّه, ويقال: قضى اللّه.

* باب الشجر على احدى عشر وجها احدها: شجرة الخلد, كقوله: يا آدم هل ادلك على شجرة الخلد (طه 120) , وقوله: فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما (الاعراف 22) , وقوله: ولا تقربا هذه الشجرة (البقرة 35) , و (الاعراف 19). قال ابن عباس: هي شجرة السنبلة, وقال وهب: شجرة البر, وقال سعيد بن جبير: هي شجرة الكرم, وقال مجاهد: شجرة التين, وقال الكلبي: شجرة العلم, عليها من كل الثمار, ويقال: شجرة الخلد, ويقال: ان اللّه تعلى لما انزل اللّه آدم في الجنة نهى عن اكل شجرة بعينها, ونهى عن جنسها, فادم لم ياكل من الشجرة المعينة بالنهي, وانما اكل من جنسها, فذلك قوله: و لقد عهدنا الى آدم من قبل فنسى (طه 115) , اي نسي [جنس] تلك الشجرة, وترك نهي اللّه.

الثاني: نفس المؤمن, كقوله: كشجرة طيبة (ابراهيم 24).

الثالث: نفس الكافر, كقوله: كشجرة خبيثة (ابراهيم 26).

الوجوه · الصفحة ١٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجوهص ١٤٣