الثالث: آدم, كقوله: [ولو] جعلناه ملكا لجعلناه رجلا (الانعام 9) , وقوله: اكان للناس عجبا ان اوحينا الى رجل منهم [ان انذر الناس] (يونس 2).
الرابع: النبي [صلى اللّه عليه وسلم] , كقوله: ان تتبعون الا رجلا مسحورا (الاسراء47) , نظيرها في الفرقان (الاية8).
الخامس: ذكر, كقوله: ثم سواك رجلا (الكهف 37).
السادس: حزقيل المؤمن, كقوله: وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى [في القصص] (الاية20) , وقوله: وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم ايمانه (غافر28).
السابع: حبيب النجار, كقوله: [في يس] (الاية20): وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى [قال يا قوم].
الثامن: رجل من الرجال, كقوله: ضرب اللّه مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون (الزمر29).
التاسع: الوليد بن المغيرة وابو مسعود الثقفي, كقوله: وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم (الزخرف 31).
* باب الرجاء على اربعة اوجه احدها: الطمع, كقوله: اولئك يرجون رحمة اللّه (البقرة 218) , وقوله: ويرجون رحمته ويخافون عذابه (الاسراء 57) , وقوله: امن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائمايحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه (الزمر 9).
الثاني: الخوف, كقوله: ان الذين لا يرجون لقاءنا [و رضوا بالحياة الدنيا] (يونس 7) , وقوله: فمن كان يرجو لقاء ربه (الكهف 110) , وقوله: من كان يرجو لقاء اللّه فان اجل اللّه لات (العنكبوت 5).
الثالث: الرغبة, كقوله: والقواعد من النساء اللاتى لا يرجون نكاحا (النور60).
الرابع: العلم, كقوله: ما لكم لا ترجون للّه وقارا (نوح 13).
* باب الرشد على سبعة اوجه احدها: الحق, كقوله: قد تبين الرشد من الغى (البقرة 255).
الثاني: الحفظ في المال والصلاح في الدين, كقوله: فان آنستم منهم رشدا (النساء6).
الثالث: الاسلام, (كقوله:) وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا (الاعراف 146).
الرابع: المخرج, كقوله: وهى ء لنا من امرنا رشدا (الكهف 10).