تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتاسع: العبيد, كقوله: والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس (آل عمران134). والعاشر: نعيم بن مسعود الاشجعي وحده, كقوله: الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم (آل عمران 173).

والحادي عشر: ابو سفيان واصحابه, كقوله: ان الناس قد جمعوا لكم (البقرة 173).

والثاني عشر: محمد [المصطفى صلى اللّه عليه وسلم] , كقوله: ام يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله (النساء 54).

والثالث عشر: اهل مصر, كقوله: لعلى ارجع الى الناس لعلهم [يعلمون] (يوسف 46). والرابع عشر: الدجال, واسمه عبداللّه بن كليد, كقوله: لخلق السموات والارض اكبر من خلق الناس (غافر 57).

والخامس عشر: صنف من الجن, كقوله: في صدور الناس من الجنة والناس (الناس 5 و6).

* باب النقض على وجهين احدهما: [فك] العهد, كقوله: الذين ينقضون عهد اللّه من بعد ميثاقه (البقرة 27) ,وقوله: ولا ينقضون الميثاق (الرعد 20).

والثاني: نقض الغزل, كقوله: ولا تكونوا كالتى نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا (النحل92).

* باب النصر على اربعة اوجه احدها: المنع, كقوله في البقرة (الاية48) , والاعراف (الاية192) , والفرقان (الاية19) , والدخان (الاية41) , والطور (الاية46): ولا هم ينصرون.

والثاني: الظفر, كقوله في البقرة (الاية250) , وآل عمران (الاية147): وانصرناعلى القوم الكافرين, وقوله: وما النصر الا من عنداللّه (آل عمران 126).

والثالث: العون, كقوله: ان ينصركم اللّه فلا غالب لكم (آل عمران 160) , وقوله: و ان قوتلتم لننصرنكم (الحشر 11) , [وقوله]: ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الادبار ثم لا ينصرون (الحشر 12).

والرابع: الانتقام, كقوله: ولمن انتصر بعد ظلمه (الشورى 41) , وقوله: ولو يشاءاللّه لانتصر منهم (محمد 4) , وقوله: فدعا ربه انى مغلوب فانتصر (القمر 10).

الوجوه · الصفحة ١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجوهص ١١٨