تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العاشر: الدعاء, كقوله: وصلوات الرسول الا انها قربة لهم (التوبة 99) , وقوله: وصل عليهم ان صلوتك سكن لهم (التوبة 103).

الحادي عشر: المسجد, كقوله: لا تقربوا الصلوة وانتم سكارى (النساء43).

والثاني عشر: صلاة الفجر, كقوله: واقم الصلوة طرفى النهار (هود114).

والثالث عشر: صلاة الظهر, كقوله: اقم الصلوة لدلوك الشمس (الاسراء78).

الرابع عشر: صلاة النافلة, كقوله: وامر اهلك بالصلوة [واصطبر عليها] (طه132) , وقوله [قالوا] ياشعيب اصلوتك تاءمرك ان نترك ما يعبد آباؤنا (هود 87) , معناه [منزلة صلاتك] , نظيرها في العنكبوت (الاية45) اتل ما اوحى اليك من الكتاب واقم الصلوة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.

الخامس عشر: القراءة, كقوله: ولا تجهر بصلوتك ولا تخافت بها (الاسراء110). قال ابو هريرة: اراد بها الدعاء, وقال ابن عباس: لا تصلها رياء, ولا تدعها مخافة الناس, وقال الحسن: لا تصلها رياء, ولا تدعها حياء, ويقال: لا تجهر بصلوتك: يعني صلاة الظهر والعصر, ولا تخافت بها: يعني صلاة الفجر, وابتغ بين ذلك سبيلا: هي صلاة المغرب والعشاء, ويقال: ولا تجهر بصلوتك: يعني لاتسمع الكافرين قراءتك, ولا تخافت بها: ولا تكتمها على المؤمنين.

السادس عشر: الصلاة على النبي [صلى اللّه عليه وسلم] , كقوله: ان اللّه وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما (الاحزاب 56).

السابع عشر: الرحمة, كقوله: هوالذى يصلى عليكم وملائكته (الاحزاب 43).وقيل: هو الذى يصلى هي الرحمة, وقال: ملائكة الاستغفار.

الثامن عشر: الجمعة, كقوله: اذا نودى للصلوة من يوم الجمعة (الجمعة9).

التاسع عشر: الاسلام, كقوله: فلا صدق ولا صلى (القيامة 31).

والعشرون: صلاة العيد, كقوله: فصل لربك وانحر (الكوثر 2).

والحادي والعشرون: صلاة عيد الفطر, كقوله: وذكراسم ربه فصلى (الاعلى15).

الوجوه · الصفحة ١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجوهص ١٠٣