تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وقومهما لنا عابدون﴾ أَيْ: مطيعون متذللون

﴿فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ﴾

﴿ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون﴾ لكي يهتدي به قومه

﴿وجعلنا ابن مريم وأُمَّه آية﴾ دلالة على قدرتنا ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾ يعني: بيت المقدس وهو أقرب الأرض إلى السَّماء ﴿ذات قرار﴾ أرضٍ مستويةٍ وساحةٍ واسعةٍ ﴿ومعين﴾ ماءٍ ظاهرٍ وقيل: هي دمشق

﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيبات﴾ هذا خطابٌ للنبي ﷺ والمراد به أنَّ الله تبارك وتعالى كأنه أخبر أنَّه قد قال لجميع الرُّسل قبله هذا القول وأمرهم بهذا والمعنى: كلوا من الحلال

﴿وإنَّ هذه أمتكم أمة واحدة﴾ أَيْ: ملَّتكم أيُّها الرُّسل ملَّةٌ واحدةٌ وهي الإِسلام ﴿وأنا ربكم﴾ شرعتها لكم وبيَّنتها لكم ﴿فاتقون﴾ فخافون

﴿فتقطعوا أمرهم بينهم﴾ يعني: المشركين واليهود والنصارى ﴿وزيرا﴾ فرقًا ﴿كلُّ حزب﴾ جماعةٍ ﴿بما لديهم﴾ بما عندهم من الدِّين ﴿فرحون﴾ مُعجبون مسرورون

الوجيز للواحدي · الصفحة ٧٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ٧٤٨