تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿هل تعلم له سميًا﴾ ت هل تعلم أحدًا يُسمَّى الله غيره؟

﴿ويقول الإِنسان﴾ يعني: أُبيَّ بن خلف ﴿أإذا ما متُّ لسوف أخرج حيًا﴾ يقول: هذا استهزاءً وتكذيبًا بالبعث يقول: لسوف أخرج حيًَّا من قبري بعد ما مت!؟

﴿أو لا يذكر﴾ يتذكَّر ويتفكَّر هذا ﴿الإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شيئًا﴾ فيعلم أنَّ مَنْ قدر على الابتداء قدر على الإِعادة ثمَّ أقسم بنفسه أنَّه يبعثهم فقال:

﴿فوربك لنحشرنَّهم﴾ يعني: منكري البعث ﴿والشياطين﴾ قرناءهم الذين أضلوا ﴿ثمَّ لنحضرنَّهم حول جهنم جثيًا﴾ جماعات جمع: جُثوة

﴿ثمَّ لننزعنَّ﴾ لنخرجنَّ ﴿من كلِّ شيعة﴾ أُمَّةٍ وفرقةٍ ﴿أيُّهم أشدُّ على الرحمن عتيًا﴾ الأعتى فالأعتى منهم وذلك أنَّه يبدأ في التعذيب بأشدهم عتيَّا ثمَّ الذي يليه

الوجيز للواحدي · الصفحة ٦٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ٦٨٦