تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الوعد﴾ إذا وعد وفَّى وانتظر إنسانًا في مكانٍ وعده عنده حتى حال الحول عليه ﴿وكان رسولًا نبيًَّا﴾ قد بعث إلى جرحهم

﴿وكان يأمر أهله﴾ يعني: قومه ﴿بالصلاة والزكاة﴾ المفروضة عليهم ﴿وكان عند ربِّه مرضيًا﴾ لأنَّه قام بطاعته

﴿واذكر في الكتاب﴾ القرآن ﴿إدريس﴾ وقصَّته ﴿إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾

﴿ورفعناه مكانًا عليًا﴾ رُفع إلى السَّماء الرَّابعة وقيل: إلى الجنَّة

﴿أولئك الذين﴾ يعني: الذين ذكرهم من الأنبياء كانوا ﴿مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ﴾ ومن ذرية من حملنا مع نوح في سفينته ﴿ومن ذرية إبراهيم﴾ يعني: إسحاق وإسماعيل ويعقوب ﴿وإسرائيل﴾ يعني: موسى وهارون ﴿وممَّن هدينا﴾ أرشدنا ﴿واجتبينا﴾ اصطفينا ﴿إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وبكيًا﴾ جمع باكيا أخبر الله سبحانه أنَّ هؤلاء الأنبياء كانوا إذا سمعوا بآيات الله سبحانه ويكوا من خشية الله تعالى

الوجيز للواحدي · الصفحة ٦٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ٦٨٤