تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنّ هذا الكتاب ليس بديلاً عمّا كُتب، ولا جامعاً لما أُلِّف، بل هومدخلٌ عامٌّ لِمَنْ رام هذا الشأن، تَمّ صَوغُه بعبارة بعيدة عن التعقيد، وأسلوب جزل جانَبَ التطويل المُمِلّ والتقصيرَ المُخِلّ.

يتألّف الكتابُ من اثني عشر فصلاً، عالجتُ فيها متطلّبات هذا الموضوع للقارئ، وهي: مقدّمات في البحث العلميّ، تعريفات في مجال المعلومات، مراكز المعلومات، الباحث، أدوات البحث العلميّ، مناهج البحث العلميّ، آداب التأليف وأغراضه وشروطه، الاستشهاد بالنّصوص، خُطوات البحث العلميّ، تنظيم النّصوص، فهرسة الكتب، مصادر ومراجع الباحثين.

أخيراً فإنّني آمُل أن يكون هذا الكتاب صوى للقارئ يدلّه حيث يريد الإرشاد، وأرجومن الأساتذة الفضلاء توجيهي إلى مواضع الخلل، فإنّ التقصير - كما يقول ابن عساكر في فاتحة كتابه العظيم "تاريخ مدينة دمشق"- من الأوصاف البشرية وليست الإحاطة إلا لباري البريّة، وآخِر دعوانا أنِ الحمدُ لله ربّ العالمين.

دمشق، إياد خالد الطباع

الوجيز في أصول البحث والتأليف · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجيز في أصول البحث والتأليفص ٤