تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نهبة ذات شرف يرفع المؤمنون اليها فيها أبصارهم وهو حين ينتهبها مؤمن هذا حديث متفق على صحته وقال عليه الصلاة والسلام المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمؤمن من أمن جائره بوائقه وقال عليه الصلاة والسلام سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر صحيحان وسئل عليه السلام أيكذب المؤمن قال لا وقال عليه السلام من ترك صلاة متعمدا فقد كفر وقال عليه الصلاة والسلام بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة حديث متفق على صحته [حجج القرآن ج:1 ص:47]

معلومات احتياطية حذفت من الأصل

وقالت المعتزلة بأسرها حاشا بشر بن المعتمر وضرار ابن عمر وأنه لا يحل لأحد تمنى الشهادة ولا أن يريدها ولا أن يرضاها لأنها تغليب كافر على مسلم وإنما يجب على المسلم أن يحب الصبر على ألم الجراح فقط إذا أصابته قال أبو محمد وهذا خلاف دين الإسلام والقرآن والسنن والإجماع المتيقن وقالوا كلهم حاشا ضررا وبشرا أن الله لم يمت رسولا ولا نبيا ولا صاحب نبي ولا أمهات المؤمنين وهو يدري أنهم لو عاشوا فعلوا خيرا لكن أمات كل من أمات منهم إذ علم أنه لو أبقاه طرفة عين لكفروا أو فسق ولا بد. وقال بعض شيوخ المعتزلة أن العبد إذا عصى الله عز وجل طبع على قلبه فيصير غير مأمور ولا منهي. [الفصل في الملل والأهواء والنحل] .

[اعتقاد أهل السنة ج6/ص1082] ، أنت يا أبا عثمان رجل فصيح اللسان ليس لك علم بمعاني كلام العرب لا تعد العافي مخلفا ثم أنشد:

وما يرهب المولى ولا الجار صولتي ... ولا أخشى من سورة المهدد

وإني وإن أوعدته ووعدته ... ... ليخلف إيعادي ويصدق موعدي

الوعد والوعيد عند الفرق · الصفحة ٢٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوعد والوعيد عند الفرقص ٢٣٣