فإن الله غني عن العالمين قيل أي من لم يحج وفي حم المؤمن ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا وفي الممتحنة تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل ، الفصل الثاني في ان مرتكب الكبيرة يستحق الوعيد ، وذلك في عشرين آية في الطور كل امرئ بما كسب رهين وفي المدثر كل نفس بما كسبت رهينة وفي النساء من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا وفي البقرة ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق وفي آل عمران ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة وفي محمد(صلى الله عليه وسلم) وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله وفي الحج ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم وفي الرعد الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به الآية وفي البقرة ثم توفى كل نفس ما كسبت وفي آل عمران مثله وفيها ووفيت كل نفس ما كسبت وفي النحل وتوفى كل نفس ما عملت وفي الكهف ووجدوا ما عملوا حاضرا وفي ابراهيم ليجزي [حجج القرآن ج:1 ص:44] الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب وفي حم المؤمن اليوم تجزى كل نفس بما كسبت وفيها من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها وفي الجاثية ولتجزى كل نفس بما كسبت وفيها اليوم تجزون ما كنتم تعملون وفي طه لتجزى كل نفس بما تسعى وفي الحجرات لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون وفي الزلزلة ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره الفصل الثالث في ان مرتكب الكبيرة يستحق النار والعذاب وذلك في عشر آيات في النساء يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا وفيها إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا وفي آل
الوعد والوعيد عند الفرق · الصفحة ٢٣١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الوعد والوعيد عند الفرقص ٢٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي