تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب 3 / يعذبهم قال قلت يا رسول الله ألا أبشر الناس قال دعهم يعملون هذا حديث متفق على صحته عن انس ان النبي(صلى الله عليه وسلم)ومعاذ رديفه على الرحل قال معاذ بن جبل قال لبيك يا رسول الله وسعديك ثلاثا قال ما من احد يشهد ان لا إله الا الله وان محمدا رسول الله صدقا من قلبه الا حرمه الله على النار قال يا رسول الله أفلا اخبر به الناس فيستبشروا قال إذا يتكلوا فأخبر بها عند موته تأثما هذا حديث متفق على صحته وعن جابر قال أتى النبي(صلى الله عليه وسلم)رجل فقال يا رسول الله ما الموجبتان قال من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار هذا حديث متفق على صحته وعن أبي ذر قال قال رسول الله(صلى الله عليه وسلم) ما من عبد قال لا اله الا الله ثم مات على ذلك الا دخل الجنة قلت وان زنى وان سرق قال وان زنى وان سرق على رغم أنف أبي ذر هذا حديث متفق على صحته وقال عليه الصلاة والسلام تدخلون الجنة اجمعون اكتعون الا من أبى قيل ومن الذي أبى قال الذي لا يقول لا اله الا الله وفي رواية الا من شرد على الله تعالى الباب الخامس في حجج الوعيدية وهو مشتمل على فصول الفصل الاول في ان مرتكب الكبيرة ليس بمؤمن وذلك في اثنى عشر موضعا في البقرة إنما نحن فتنة فلا تكفر وفي المائدة ومن يتولهم منكم فإنه منهم وفي النساء فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم وفي المائدة ولو كانوا [حجج القرآن ج:1 ص:43] يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء وفي الاعراف فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون وفي يوسف إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون وفي الحجر قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون وفي النحل إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون وفي الاحزاب ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا وفي آل عمران ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر

الوعد والوعيد عند الفرق · الصفحة ٢٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوعد والوعيد عند الفرقص ٢٣٠