وبن ماجه والحاكم ، قوله إلا أنه أي النضر بن شميل قال ربعي عن رجل عن علي أي زاد بين ربعي وعلي رجلا حديث أبي داود عن شعبة أي بلا زيادة رجل بين ربعي وعلي أصح من حديث النضر [تحفة الأحوذي ج:6 ص:298].
باب3 / ويظهر عليه ذلك مع المراقبة والفكر والإقبال على الآخرة فإذا خرج اشتغل بالزوجة والأولاد ومعاش الدنيا وأصل النفاق إظهار ما يكتم خلافه من الشر فخاف أن يكون ذلك نفاقا فأعلمهم النبي(صلى الله عليه وسلم)أنه ليس بنفاق وأنهم لا يكلفون الدوام على ذلك بل ساعة ساعة أي ساعة كذا وساعة كذا ونسينا كثيرا قال الطيبي رحمه الله أي كثير مما ذكرتنا به أو نسيانا كثيرا كأنا ما سمعنا منك شيئا قط وهذا أنسب بقوله رأى عين لو تدومون أي في حال غيبتكم مني على الحال التي تقومون بها من عندي أي من صفاء القلب والخوف من الله تعالى لصافحتكم الملائكة قيل أي علانية وإلا فكون الملائكة يصافحون أهل الذكر حاصل وقال بن حجر أي عيانا في سائر الأحوال في مجالسكم وعلى فرشكم وفي طرقكم قال الطيبي المراد الدوام ولكن يا حنظلة ساعة وساعة أي ساعة كذا وساعة كذا يعني لا يكون الرجل منافقا بأن يكون في وقت على الحضور وفي وقت على الفتور ففي ساعة الحضور تؤدون حقوق ربكم وفي ساعة الفتور تقضون حظوظ أنفسكم قوله هذا حديث حسن صحيح وأخرجه مسلم 2515 قوله لا يؤمن أحدكم أي إيمانا كاملا حتى يحب لأخيه أي المسلم ما يحب لنفسه أي مثل جميع ما يحبه لنفسه قال النووي قال العلماء معناه لا يؤمن الإيمان التام وإلا فأصل الإيمان يحصل وإن لم يكن بهذه الصفة والمراد يحب لأخيه من الطاعات والأشياء المباحات ويدل عليه ما جاء في رواية النسائي في هذا الحديث حتى يحب لأخيه من الخير ما يحب لنفسه قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح رحمه الله وهذا قد يعد من الصعب الممتنع وليس كذلك إذ معناه لا يكمل إيمان أحدكم حتى يحب لأخيه في الاسلام مثل ما يحب لنفسه والقيام بذلك يحصل بأن يحب له